وحب الله لنفسه لا يستدعي دورًا من جانب المخلوق. ولكن هذا الدور يكون سببًا لحب الله لعبده (ص 328 س35-36) وقد رأينا أن عباد الله يؤلفون فئة محدودة فيما تدل عليه كلمة التصانيف. إذ ليس كل كائن ينتمي إلى التصنيف عبدًا بالضرورة.
(101) ولعله يكون أسهل لنفهم الحكمة في وجود هذه العبارة الأخرى المتعلقة بحب الله لنفسه أن يستعين بدلالة السياق.
ذلك أن هذه العبارة تحقق مطلبًا تربويًا. فالمقصود هنا بيان استحالة شكر العبد لله أو حبه إياه وذلك انطلاقًا من رؤية متميزة لعقيدة التوحيد.
(102) انظر الحاشية 1.
(103) ولا سيما القسم الأول. إنه مؤلف أحدث عهدًا من كتاب الاحياء رقم 52 ص 65-66 وهذا رأي م بويجس السابق الذكر M. BOUYGES, no. 52, pp. 65-66 والذي يجعله قبل سنة 500 هـ كما أن (م وات) قد شكك في صحة نسبته للغزالي
ولكنه إنما كان يتجه بشكه إلى القسم الثالث بالذات، هذا القسم الذي يشير إليه بـ قسم الحجب (Veils-section ) وهو القسم الذي يدور حول الحديث النبوي الذي يتكلم عن الحجب السبعين. ويوجز ع بدوي المناقشة حول صحة نسبة المؤلف في مؤلفات الغزالي (الكويت 1977 رقم 90) ولا يتبع م وات في رأيه ويذكر (م بويجس في المرجع نفسه M. BOUYGES. Ibid. أن الجدل حول صحة النسبة لا يمكن أن يسبق عملية تحقيق النص وهي العملية التي ما زال القيام بها واجبًا.
أما ج. ف حوراني في مقالته: مراجعة الترتيب الزمني لكتابات الغزالي
والتي هي تجديد لمقالته السابقة (ترتيب زمني لكتابات الغزالي)