فهرس الكتاب
خلَّف مجد الدين آثارًا طيبة تنم عن ثقافته المتشعبة، وتشير إلى علمه الوفير ومعرفته الغزيرة خلَّدت اسمه في مكتبتنا العربية وشغلت مكانًا متصدرًا فيها، تفرّغ لها -كما أشرنا سابقًا- في فترة مرضه، فقام بتصنيفها تعينه جماعة في الاختيار والكتابة أملاها إملاء، لأن مرضه كفّ يديه عن الكتابة. وهي:
1-الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف: والأول هو تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن لأبي اسحاق الثعلبي المتوفى سنة 427هـ. والثاني هو تفسير الكشاف عن حقائق التأويل لأبي القاسم الزمخشري المتوفى سنة 538هـ. قال ياقوت (71) : أربع مجلدات. ووصفه صاحب كشف الظنون (72) بأنه تفسير كبير، وذكره ابن تغري بردي (73) .
2-الباهر في الفروق في النحو: ذكره ياقوت والسيوطي وحاجي خليفة (74) .
3-البديع في النحو: ذكره ياقوت والسيوطي، وذكره ابن خلكان والسبكي وابن تغري بردي (75) باسم: البديع في شرح الفصول لابن الدهان. قال عنه ياقوت (76) بوّبه تبويبًا عجيبًا. ومنه نسخة خطية بمكتبة عاطف أفندي في تركية برقم 2446، وورد اسمه البديع في علم العربية، وجاء في وصفه (77) : إنه في الصرف والنحو والكتابة والشعر والخطابة ورتبه في عشرين بابًا. أوله: أما بعد:... فإنك أيها الأخ أبقاك الله ورعاك لما قرأت كتاب بغية الراغب في تهذيب الفصول النحوية رأيته في غاية ما يمكن من الاختصار ويمكن من الإيجاز مع اشتمل عليه من الشرائط، وحواه من الأحكام والضوابط. وكنت في مزاولة هذا الفن... رغبت إلى جمع كتاب تنير طرق فهمه وتتضح مذاهب معرفته فأجبتك إلى ما سألت..
4-تجريد أسماء الصحابة (78) : طبع في حيدر آباد سنة 1315هـ.
5-تهذيب فصول ابن الدهان: ذكره ياقوت والسيوطي وحاجي خليفة (79) وهو في النحو ويبدو أن اسمه كما ورد في مقدمة كتاب البديع هو بغية الراغب في تهذيب الفصول النحوية.