فهرس الكتاب
يقول في مقدمة كتابه جامع الأصول (94) : ولم أقتصر على ذكر الغريبة التي يحتاج الخواص إلى شرحها، بل ذكرت ما يفتقر العوام إلى معرفته زيادة في البيان.
ويقول أيضًا (95) : ولم أقصد به إلا طلب الأسهل، فإن كتب الحديث يشتغل بها الخاص والعام والعالم بتصريف اللفظ والجاهل ولو كلفت العامي أن يعرف الحرف الأصلي من الزائد لتعذر عليه، لكنه يسهل عنده معرفة الحرف الذي هو في أول الكلمة من غير نظر إلى أنه أصلي أو زائد"."
كان مجد الدين مدركًا أهداف كتبه والأغراض التي يتوخاها منها، فهيأ لها المنهج الذي يفي بتلك الأهداف، وتحقق تلك الأغراض، لأن اختلاف الأغراض -كما يقول (96) - هو الداعي إلى اختلاف التصانيف.