فهرس الكتاب

الصفحة 9419 من 23694

وهكذا كان منهج ابن الأثير في التأليف مؤسسًا على ثوابت علمية واضحة، تمثلت في الترتيب الواضح، والمأخذ السهل، ووحدة الموضوع، وانتفاء التكرار، والتوثيق العلمي، فظهر لنا مؤلفًا متميزًا متمكنًا، توافرت لكتبه مقومات المنهج العلمي الحديث، مما يجعله يشغل منزلة رفيعة بين رجالنا العظماء وعلمائنا النوابغ، وكتَّابنا الأفذاذ، جاء بجديد في مجال التأليف والتصنيف، وأسهم في تطور منهج التأليف والبحث عند العرب.

الحواشي:

(1) معجم الأدباء: 17/77.

(2) يذكر ابنه عز الدين أن الفرنج نهبوها مرة سنة 567هـ باللاذقية، وأخذوا منها مركبين مملوءين بالأمتعة، أتابكة الموصل ص 270 (نقلًا عن كتاب ضياء الدين بن الأثير للدكتور زغلول سلام. دار المعارف بمصر) .

(3) أتابكة الموصل 271.

(4) الأعلاق الخطيرة لابن شداد 3/225.

(5) أتابكة الموصل 271.

(6) أتابكة الموصل 341.

(7) السابق: ص 270.

(8) الجامكية والجوامك: رواتب خدام الدولة، تعريب جامكي وهو مركب من (جامه) أي قيمة ومن (كي) أداة النسبة. الألفاظ الفارسية لأدي شير 45.

(9) أتابكة الموصل 268-269.

(10) دزدار: كلمة فارسية، تعني حارس القلعة. قاموس الفارسية د. عبد النعيم محمد حسنين.

(11) ذيل الروضتين 68.

(12) النجوم الزاهرة 6/198.

(13) يذكر ابن شداد في كتابه الأعلاق الخطيرة (3/ 213) أن الحسن اختطها بعد المئتين في أيام المأمون فعرفت به، وسماها ابن شداد في موضع آخر جزيرة بني عمر (3/5) ، وأضاف ابن خلكان (وفيات الأعيان 3/349) أنه رأى في بعض التواريخ أنها جزيرة بني عمر أوس وكامل ونقل عن تاريخ ابن المستوفى في ترجمة مجد الدين بن الأثير أنه من جزيرة أوس وكامل ابني عمر ابني عمر بن أوس التغلبي ويقول: أكثر الناس يقولون أنها جزيرة ابن عمر. وقيل إنها منسوبة إلى يوسف بن عمر الثقفي أمير العراقيين، انظر الأعلاق الخطيرة 3/5، ومجلة الفكر العربي العدد 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت