فهرس الكتاب

الصفحة 9927 من 23694

ومن اليونانية أخذوا: فردوس، قسطاس، قنطار، وترياق. ومن العبرية: توراة، يم، النبطية اقترضوا: أسفار (جمع سِفر وهو الكتاب) ، وحواريين، وأكواب. ومن القبطية أخذوا: متكأ، وأترج. ومن الزنجية اقترضوا: حَصَب جهنم، ومِنسأة. ومن البريرية أخذوا: المهل (عكر الزيت) ، وأبّا (أي المرعى أو الحشيش) .

الاصطلاح العلمي:

يعتبر الاصطلاح العلمي إحدى الركائز الأساسية للتعبير العلمي؛ إذ بدونه تسير لغة العلم على رجل واحدة، وتتعطَّل عملية الإبداع والابتكار. ويمثل الإصطلاح الوافد من ذلك، تحدّيًا عظيمًا على اختبار قدرة اللغة على استيعابه والتعبير عنه وما لم تتمكن اللغة أيّ لغة من ذلك فإنها توصف بالعقم والعجز والقصور.

تعريف الاصطلاح:

الاصطلاح أو المصطلح العلمي -وهو مصدر اصطلح -لفظ علمي يؤدي المعنى بوضوح ودقة، ويعبّر عن اتفاق طائفة على شيء مخصوص. ولكل علم اصطلاحاته.

وعرَّفهُ آخرون بأنه أداة البحث ولغة التفاهم بين العلماء، وليس ثمة علم بدون قوالب لفظية معينة، بشرط أن يكون قد تواضع عليه المشتغلون بذلك العلم أو المعنيون بذلك الجانب من الحضارة. وعلى هذا فإن شرطه الأول بجميع أبعاده، هو: اللفظ، والمعنى، وأهل الشأن. وتقدر الدراسات في هذا المجال أن حوالي 50% من مفردات لغات البلدان المتقدمة في ميادين العلم تتكوَّن من اصطلاحات علمية وفنية (7) .

الاصطلاح العربي: أزمة لغة أم أزمة أفراد؟:

إن أزمة وضع الاصطلاحات وتوحيدها لا تعترض سبيل العرب دون غيرهم، بل هي قضية ملحَّة تشغل العلماء في العالم بأسره، إلى حد جعل العلماء السوفييت ينعتون علم الاصطلاح بأنه علم العلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت