(56) -في الجمهرة والديوان:"كانت منازل منا قد نحل بها حتى تغير دهر خائن خبل"، تجهمه وتجهم له كجهمه، إذا استقبله بوجه كريه، قال الراجز:"وبلدة تجهم الجهوما"أي تستقبله بما يكره، الجهوم: العاجز الضعيف، ودهر خبل: ملتو على أهله لا يرون فيها سرورًا، وقد خبله الدهر. أما اللفظتان: الثانية من الشطر وقبل الأخيرة فلم تعجما في الأصل، واضطرب اعجام الشطر كله في النسخة الأخرى.
(57) -في الديوان والجمهرة"ولا حالة إلا سنتتقل".
(58) -الخبر في روضة المحبين 342.
(59) -المربد: موضع في البصرة به كانت مفاخرات الشعراء، ومجالس الخطباء. معجم البلدان 5 /98.
(60) -رجح: مفردها رجاح، وهي المرأة الثقيلة العجيزة، وكانت تمدح المرأة بذلك.
(61) -البيتان من قصيدته في مدح زفر بن الحارث والتي تقدم بعض أبياتها، وانظر ديوانه 81، وفي الأغاني:"عن الشعبي قال: قال عبد الملك بن مروان وأنا حاضر للأخطل: يا أخطل، أتحب أن لك بشعرك شعر شاعر من العرب؟ قال: اللهم لا، إلا شاعر منا مغدف القناع، خامل الذكر، حديث السن.. ولوددت أني سبقته إلى قوله"، ثم ذكر البيتين.
(62) -هو البيت 22 من المفضلية 56، والقصيدة مع مناسبتا في الأغاني 6 /139 (ط، دار الكتب) . والبيت و7 أبيات من القصيدة في الشعر والشعراء 214 -215، وهو من شواهد اللسان،"غوى"، وبالبيت مخروم بهذه الرواية.
(63) -ديوانه 48.
(64) -ديوانه 78.