فهرس الكتاب

الصفحة 9988 من 23694

(56) -في الجمهرة والديوان:"كانت منازل منا قد نحل بها حتى تغير دهر خائن خبل"، تجهمه وتجهم له كجهمه، إذا استقبله بوجه كريه، قال الراجز:"وبلدة تجهم الجهوما"أي تستقبله بما يكره، الجهوم: العاجز الضعيف، ودهر خبل: ملتو على أهله لا يرون فيها سرورًا، وقد خبله الدهر. أما اللفظتان: الثانية من الشطر وقبل الأخيرة فلم تعجما في الأصل، واضطرب اعجام الشطر كله في النسخة الأخرى.

(57) -في الديوان والجمهرة"ولا حالة إلا سنتتقل".

(58) -الخبر في روضة المحبين 342.

(59) -المربد: موضع في البصرة به كانت مفاخرات الشعراء، ومجالس الخطباء. معجم البلدان 5 /98.

(60) -رجح: مفردها رجاح، وهي المرأة الثقيلة العجيزة، وكانت تمدح المرأة بذلك.

(61) -البيتان من قصيدته في مدح زفر بن الحارث والتي تقدم بعض أبياتها، وانظر ديوانه 81، وفي الأغاني:"عن الشعبي قال: قال عبد الملك بن مروان وأنا حاضر للأخطل: يا أخطل، أتحب أن لك بشعرك شعر شاعر من العرب؟ قال: اللهم لا، إلا شاعر منا مغدف القناع، خامل الذكر، حديث السن.. ولوددت أني سبقته إلى قوله"، ثم ذكر البيتين.

(62) -هو البيت 22 من المفضلية 56، والقصيدة مع مناسبتا في الأغاني 6 /139 (ط، دار الكتب) . والبيت و7 أبيات من القصيدة في الشعر والشعراء 214 -215، وهو من شواهد اللسان،"غوى"، وبالبيت مخروم بهذه الرواية.

(63) -ديوانه 48.

(64) -ديوانه 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت