الحاء، جمع حَلْي، وكلُّهم كسرَ [1] اللامَ وشدَّدَ [2] الياءَ مكسورةً سوى يعقوبَ [3] ؛ أي: اتخذَ السامريُّ منها.
{عِجْلًا} مفعولُ (اتخذَ) .
{جَسَدًا} ذا لحمٍ ودمٍ.
{لَهُ خُوَارٌ} صوتُ البقرِ، رُوي أنَّ السامريَّ لما صاغَ العجلَ ألقى في فمِه من ترابِ أثرِ فرسِ جبريلَ، فصار حَيًّا، وقيل: الصوتُ من دخولِ الريحِ فيه، ثمّ عجبَ من عقولهم السخيفةِ فقال:
{أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا} تقريعًا على فرطِ ضلالَتِهم، ثمّ قال تعالى: {اتَّخَذُوهُ} تكريرٌ للذمِّ، أي: اتخذوه إلهًا.
{وَكَانُوا ظَالِمِين} بذلكَ.
{وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (149) } .
[149] {وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ} أي: ندموا على عبادةِ العجل، يقال لكلِّ من ندمَ: (سُقِطَ في يدِهِ) ؛ فإن النادمَ المتحسِّرَ يَعَضُّ يدَه غمًّا، فتصيرُ يدُه مسقوطًا فيها.
(1) في"ن":"كسروا".
(2) في"ن":"وشددوا".
(3) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 295) ، و"التيسير"للداني (ص: 113) ، و"تفسير البغوي" (2/ 153) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 230) ، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 403) .