{فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (9) } .
[9] {فَذَكِّرْ} عِظْ بالقرآن {إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى} المعنى: نفعت أو لم تنفع، فاقتصر على القسم الواحد؛ لدلالته على الثاني.
{سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10) } .
[10] {سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى} اللهَ والدارَ الآخرة، وهم العلماء والمؤمنون، كلُّ بقدر ما وفق.
{وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) } .
[11] {وَيَتَجَنَّبُهَا} أي: يتجنب الذكرى ونفعَها.
{الْأَشْقَى} الذي سبقت له الشقاوة بالكفر.
{الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12) } .
[12] {الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى} الشديدةَ، وهي نار الآخرة، والصغرى نار الدنيا.
قال - صلى الله عليه وسلم:"نارُكم هذه جزءٌ من سبعينَ جزءًا من نار جهنم" [1] .
(1) رواه البخاري (3092) ، كتاب: بدء الخلق، باب: صفة النار، ومسلم (2843) ، كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: في شدة حر نار جهنم، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.