فهرس الكتاب

الصفحة 3641 من 3849

مكية، ليس فيها نسخ ولا حكم، وآيها: أربعون آية، وحروفها: سبع مئة وسبعون حرفًا، وكلمها: مئة وثلاث وسبعون كلمة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) } .

[1] لما دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل مكة إلى التوحيد، وأخبرهم بالبعث بعد الموت، وتلا عليهم القرآن، جعلوا يتساءلون بينهم فيقولون: ماذا جاء به محمد؟ فنزل قوله تعالى: {عَمَّ} [1] أصله (عَنْ) (مَا) أدغمت النون في الميم، وحذفت الألف فرقًا بين الاستفهام والخبر. ووقف البزي، ويعقوب بخلاف عنهما (عَمَّهْ) بزيادة هاء بعد الميم [2] {يَتَسَاءَلُونَ} هؤلاء المشركون؛ أي: يسأل بعضهم بعضًا، ومعنى هذا الاستفهام تفخيم شأن ما يتساءلون عنه؛ كأنه لفخامته خفي جنسه، فيسأل عنه، وهو استفهام توقيف وتعجيب منهم.

(1) انظر:"تفسير الطبري" (30/ 1) ، و"تفسير البغوي" (4/ 537) .

(2) انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 134) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 431) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت