{وَعَدَّدَهُ} أحصاه، وجعله عُدَّةً لحوادث الدهر.
{يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) } .
[3] {يَحْسَبُ} لجهلهِ {أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ} في الدنيا، فلا يموت. قرأ أبو جعفر، وابن عامر، وعاصم [1] ، وحمزة: (يَحْسَبُ) بفتح السين، والباقون: بكسرها [2] .
{كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) } .
[4] {كَلَّا} ردٌّ له عن حسبانه، ثمّ ابتدأ مقسمًا، تقديره: والله {لَيُنْبَذَنَّ} لَيُطْرَحَنَّ.
{فِي الْحُطَمَةِ} من أسماء جهنم؛ لأنّها تحطم كلّ ما ألقي فيها؛ أي: تكسره.
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) } .
[5] {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ} ما النّار الّتي لها هذه الخاصية؟
= القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 403) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 233 - 234) ."
(1) "وعاصم"زيادة من"ت".
(2) انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 443) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 234) .