بالألف [1] ، واللابث من وجُد منه اللبث، وإن قَلَّ، ونصبه حال مقدرة من الضمير في (الطَّاغِينَ) {فِيهَا أَحْقَابًا} جمع حُقْب: ثمانون سنة، كل يوم منها ألف سنة، وليس المراد منه عددًا محصورًا، فكلما مضى حقب، تبعه حقب، إلى غير نهاية، فليس للأحقاب عدة إلا الخلود.
{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) } .
[24] {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا} من حر {وَلَا شَرَابًا} من عطش.
{إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) } .
[25] {إِلَّا حَمِيمًا} وهو ما بلغ نهاية الحر {وَغَسَّاقًا} هو الزمهرير. قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص عن عاصم: بتشديد السين، والباقون: بتخفيفها [2] .
{جَزَاءً وِفَاقًا (26) } .
[26] {جَزَاءً} مصدر {وِفَاقًا} أي: موافقًا لسوء أعمالهم.
(1) انظر:"التيسير"للداني (ص: 219) ، و"تفسير البغوي" (4/ 539) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 47) .
(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 668) ، و"التيسير"للداني (ص: 288) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 48) .