فهرس الكتاب

الصفحة 3381 من 3849

{وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أنهم كاذبون في حلفهم.

{أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (15) } .

[15] {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا} نوعًا من العذاب {شَدِيدًا} في غاية الشدة.

{إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} من المعاصي.

{اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (16) } .

[16] {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ} الكاذبةَ {جُنَّةً} ترسًا يقيهم السيف {فَصَدُّوا} المسلمين بحلفهم {عَنْ} قتلهم ونهبهم؛ فإنه جهاد في {سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} وعيد ثان بوصف آخر لعذابهم.

{لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (17) } .

[17] {لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} مقيمون؛ لأن الصحبة تدل على الملازمة.

{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18) } .

[18] {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا} العامل فيه (أَصْحَابُ) {فَيَحْلِفُونَ لَهُ} أي: لله تعالى ثَمَّ إنهم مسلمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت