عدو لله؛ كما تقدم في سورة التوبة. قرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو: (لِأَبِيَ) بفتح الياء، والباقون: بإسكانها [1] .
{وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) } .
[87] {وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ} يعني: العباد.
{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) } .
[88] وتبدل منه {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ} أي: لا ينفعان أحدًا.
{إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) } .
[89] {إِلَّا} استثناء منقطع؛ أي: لكن.
{مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} من الشرك.
{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90) } .
[90] {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ} قُربت {لِلْمُتَّقِينَ} فنظروا إليها.
(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 474) ، و"التيسير"للداني (ص: 167) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 336) ، و"تفسير البغوي" (3/ 224) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 319) .