{قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ (68) } .
[68] {قَالَ} لوطٌ لقومِه: {إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ} بفضيحةِ ضَيْفي.
{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ (69) } .
[69] {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ} بفعلِ الخبيثِ فيهم؛ لأن مَنْ أُهِينَ ضيفُه فقد أُهِين. قرأ يعقوبُ (تَفْضَحُونِي) (تُخْزُونِي) بإثباتِ الياءِ فيها، والباقونَ: بحذفِها [1] .
{قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ (70) } .
[70] {قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ} أي: عن ضيافةِ الناسِ؛ لأنهم كانوا يأخذون المارَّ بهم لِيَخْبُثُوا به، فيحولُ بينَهم وبينَه، ويُبَيِّتُهُ عندَه ضيفًا، فنَهوْهُ عن ذلكَ.
{قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (71) } .
[71] {قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} أُزَوِّجُهُنَّ إياكُم إن أسلَمْتُم، فَأْتوا الحلالَ، ودعوا الحرامَ.
(1) انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 302) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 276) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 261) .