{فِي ضَيْفِي} بفعلِكم الخبيثِ؛ لأنَّ العارَ يلزمُني بذلك. قرأ أبو عمرٍو، وأبو جعفرٍ: (تُخْزُوني) بإثباتِ الياءِ حالةَ الوصلِ، ويعقوبُ بإثباتِها وَصْلًا ووقفًا [1] ، وقرأ الكوفيون، وابنُ عامرٍ، ويعقوبُ: (ضَيْفِي) بإسكان الياءِ، والباقون: بفتحها [2] .
{أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} صالحٌ يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ؟
{قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (79) } .
[79] {قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ} أي: حاجةٍ، فلا ننكحُهُنَّ.
{وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ} من إتيانِ الذكورِ.
{قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (80) } .
[80] {قَالَ} لهم لوطٌ عندَ ذلكَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً} أنصارًا وأعوانًا {أَوْ آوِي} أَنْضَمُ.
{إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} عشيرةٍ منيعةٍ، وجوابُ (لو) محذوفٌ؛ أي: لَقاتَلْتُكم وحُلْتُ بَينكم وبينَهم.
(1) انظر:"التيسير"للداني (ص: 126 - 127) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 292) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 126 - 127) .
(2) المصادر السابقة.