فهرس الكتاب

الصفحة 2768 من 3849

وقالون: بإسكان الواو، وهي (أو) التي هي للقسمة والتخيير، وقرأ الباقون: بفتح الواو، وهي واو العطف دخلت عليها ألف الاستفهام، واختلف عن ورش، فروي عنه كالأول، إلا أنه ينقل حركة الهمزة بعدها إليها كسائر السواكن، وروي عنه الفتح كالجمهور [1] ، تلخيصه: ويقولون: أنبعث نحن ويُبعث آباؤنا أيضًا؟! استبعادًا لذلك؛ لأن آباءهم أقدم، فبعثُهم أغرب.

{قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (18) } .

[18] {قُلْ} لهم يا محمد: {نَعَمْ} تُبعثون {وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ} صاغرون.

قرأ الكسائي: (نَعِمْ) بكسر العين، والباقون: بفتحها [2] .

{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ (19) } .

[19] وجواب الشرط المقدر {فَإِنَّمَا هِيَ} أي: إذا وجد ذلك، فما نفخة البعث إلا {زَجْرَةٌ} صيحة {وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ} أي: الخلائق أحياء.

{يَنْظُرُونَ} ما يُفعل بهم.

(1) انظر:"التيسير"للداني (ص: 186) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 357) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 232) .

(2) انظر:"التيسير"للداني (ص:110) ، و"الكشف"لمكي (1/ 462) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 232) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت