فهرس الكتاب

الصفحة 2904 من 3849

فقال: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا} حال من الأرض [1] {قَبْضَتُهُ} أي: في تصرفه، والمراد: الأرضون السبع؛ لقوله: (جَمِيعًا) .

{يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} أي: مجموعات بقدرته.

{سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} أي: هو منزه عن الشبه الذي لا يليق به.

{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) } .

[68] {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} وهو قرن، والصحيح أنها النفخة الثانية بعد نفخة الفزع بأربعين سنة، وفي الخبر: أنها ثلاث نفخات، وتقدم ذكرها في سورة النمل.

{فَصَعِقَ} فمات.

{مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} من الحور والولدان وغيرهما.

{ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ} نفخة [2] {أُخْرَى} هي نفخة البعث، وروي أن بين النفختين أربعين، لا يدري أبو هريرة سنة أو شهرًا أو يومًا أو ساعة [3] .

(1) "حال من الأرض"زيادة من"ت".

(2) "نفخة"زيادة من"ت".

(3) رواه البخاري (4536) كتاب: التفسير، باب: قوله: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} ، ومسلم (2955) كتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: ما بين النفختين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت