فهرس الكتاب

الصفحة 2677 من 3849

والكسائي، وخلف، وهشام، وأظهرها الباقون [1] .

{فَاتَّبَعُوهُ} الكفار {إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} يعني: إلا فريقًا هم المؤمنون لم يتبعوه.

{وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21) } .

[21] {وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ} أي: ما كان تسليطنا إياه عليهم.

{إِلَّا لِنَعْلَمَ} أي: ليظهر {مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ} فيتميز المؤمن من الكافر.

{وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} رقيب.

{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (22) } .

[22] {قُلِ} يا محمد لكفار مكة: {ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ} أنهم آلهة {مِنْ دُونِ اللَّهِ} قرأ عاصم، وحمزة، ويعقوب: (قُلِ ادْعُوا) بكسر اللام في الوصل، والباقون: بالضم [2] ، وفي الآية حذف؛ أي: ادعوهم لينعموا

(1) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 327) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 157) .

(2) انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 359) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت