فهرس الكتاب

الصفحة 3317 من 3849

{فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8) } .

[8] ثم فسر الأزواج فقال: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} الذين يؤتَون كتبَهم بأيمانهم، ثم عَجَّب نبيه - صلى الله عليه وسلم - فقال:

{مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} كأنه قال: ماهم، وأي شيء هم؟! وقوله (فأصحابُ الميمنةِ) ابتداء، و (ما) ابتداء ثان، وأصحاب الميمنة خبر (ما) ، والجملة خبر الابتداء الأول، في الكلام معنى التعظيم؛ كما تقول: زيد و [1] ما زيد؟!

{وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} .

[9] {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} الذين يؤتَونها بشمالهم.

{مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} وهم الذين يؤخذ بهم ذاتَ الشمال إلى النار، والعرب تسمي اليد اليسرى: الشؤم [2] ، ومنه سمي الشام واليمن؛ لأن اليمن عن يمين الكعبة، والشام عن شمالها.

{وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} .

[10] {وَالسَّابِقُونَ} إلى الإيمان من كل أمة هم {السَّابِقُونَ} إلى الجنة.

(1) "و"ساقطة من"ت".

(2) في"ت":"الشومى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت