فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 3849

{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) } .

[61] ونزل فيمن كان يؤذي النَّبي - صلى الله عليه وسلم - من المنافقين، ويقولُ: نأتيه ونُنْكِر ما قلنا، ونحلفُ فيصدِّقُنا؛ فإنَّهُ أُذُن.

{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ} [1] أي: يسمعُ كلَّ ما قيلَ له ويقبلُه.

{قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ} أي: إذا كان كما تقولون، فهو خيرٌ لكم. قرأ نافعٌ: (أُذْنٌ) بإسكان الذال فيهما، والباقون: بالرفع [2] .

{يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ} أي: يصدِّقهم، إلا المنافقين.

{وَرَحْمَةٌ} قرأ حمزةٌ: (وَرَحْمَةٍ) بالخفض على معنى (أُذُنِ) خيرٍ و (رحمةٍ) ، والباقون: بالرفع؛ أي: هو أذنُ خيرٍ، وهو رحمةٌ [3] .

{لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ} لأنه كان هو سببَ إيمانهم {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

(1) انظر:"أسباب النزول"للواحدي (ص: 140) .

(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 315) ، و"التيسير"للداني (ص: 99) ، و"تفسير البغوي" (2/ 299) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 28) .

(3) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 315) ، و"التيسير"للداني (ص: 118) ، و"تفسير البغوي" (2/ 299) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت