فهرس الكتاب

الصفحة 2357 من 3849

{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (191) } .

[191] {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} هذا آخر القصص السبع المذكورة؛ تسلية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتهديدًا للمكذبين به، وكرر في هذه القصة ما كرره في غيرها تقريرًا لمعانيها في الصدور؛ ليكون أبلغ في الوعظ والزجر.

{وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) } .

[192] {وَإِنَّهُ} أي: القرآن المنزل {لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .

{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) } .

[193] {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} هو جبريل -عليه السلام-؛ لأنه أمين على الوحي. قرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف، وأبو بكر عن عاصم: (نَزَّلَ) بتشديد الزاي ونصب (الرُّوحَ الأمينَ) مفعولًا، الفاعل الله تعالى؛ أي: نزل الله به جبريل -عليه السلام-؛ لقوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وقرأ الباقون: بالتخفيف، ورفعهما الفاعل (الرُّوحُ الأَمِين) [1] .

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 473) ، و"التيسير"للداني (ص: 166) ، و"تفسير البغوي" (3/ 372) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 336) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت