وقال - صلى الله عليه وسلم:"فَضلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ" [1]
وقالَ - صلى الله عليه وسلم:"فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ" [2] .
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123) } .
[123] {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ} وهو عامٌّ في قتالِ الأقربِ فالأقربِ.
{وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً} شِدَّةً عليهم {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} بالنصرِ.
{وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) } .
[124] {وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ} أي: المنافقينَ {مَنْ يَقُولُ} بعضُهم لبعضٍ {أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا} يقينًا وتصديقًا.
{فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا} بزيادةِ العلمِ الحاصلِ.
= ومسلم (1037) ، كتاب: الزكاة، باب: النهي عن المسألة، عن معاوية -رضي الله عنه-.
(1) رواه الترمذي (2685) ، كتاب: العلم، باب: ما جاء في فضل الفقه على العبادة، عن أبي أمامة -رضي الله عنه-، وقال: غريب.
(2) رواه الترمذي (2685) ، كتاب: العلم، باب: ما جاء في فضل الفقه على العبادة، وقال: غريب، وابن ماجه (222) في المقدمة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-.