وابن كثير، ويعقوب: بتشديد الزاي، والباقون: بتخفيفها [1] ، ومعناهما التطهُّرُ من النقائص، والتلبُّسُ بالفضائل.
{وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19) } .
[19] ثم أمر موسى بأن يفسر له التزكي الذي دعاه إليه بقوله: {وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ} أي: أدلك على معرفته بالبرهان.
{فَتَخْشَى} الله تعالى، والعلم تابع للهدى، والخشية تابعة للعلم {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28] .
{فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى (20) } .
[20] {فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى} قلبَ العصا حيةً، واليد بيضاءَ [2] ، ووُحِّدَتا؛ لأنهما في حكم آية واحدة.
{فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) } .
[21] {فَكَذَّبَ} أنها [3] من الله {وَعَصَى} ربَّه بعد ظهور الآية.
(1) انظر:"التيسير"للداني (ص: 219) ، و"تفسير البغوي" (4/ 549) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 432) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 58 - 59) .
(2) في"ت":"البيضاء".
(3) في"ت":"بأنها".