فهرس الكتاب

الصفحة 2037 من 3849

يعني: أهلها، والقصم: الكسر بانفصال، ظاهر المعنى: أهلكنا كثيرًا من أهل القرى الظالمين.

{وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ} أي: جئنا ببدلهم، فسكنوا مساكنهم.

{فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (12) } [الأنبياء: 12] .

[12] {فَلَمَّا أَحَسُّوا} أي: المهلكون {بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا} أي: القرية.

{يَرْكُضُونَ} مسرعين.

نزلت هذه الآية في أهل حصورا، وهي قرية باليمن كان أهلها من العرب، فبعث الله إليهم نبيًّا يدعوهم إلى الله [1] ، فكذبوه وقتلوه، فسلط الله عليهم بُخت نصَّر حتى قتلهم وسباهم، فندموا وانهزموا [2] .

{لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) } [الأنبياء: 13] .

[13] فقالت لهم الملائكة: {لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ} نُعِّمْتُم {فِيهِ} من الدنيا {وَمَسَاكِنِكُمْ} التي كانت لكم.

{لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} شيئًا من دنياكم؛ استهزاءً بهم.

(1) "يدعوهم إلى الله"زيادة من"ت".

(2) رواه ابن جرير الطبري في"تفسيره" (17/ 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت