{وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) } .
[179] {وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} ما يُفعل بهم؛ تهديدًا لهم، وتسلية له - صلى الله عليه وسلم -.
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) } .
[180] ثم نزه نفسه تعالى فقال: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ} الغلبةِ والقدرةِ؛ أي: مالكها {عَمَّا يَصِفُونَ} من اتخاذ الأزواج والأولاد.
{وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) } .
[181] {وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ} الذين بلَّغوا عن الله الشرائع والتوحيد، تعميم للرسل بالتسليم بعد تخصيص بعضهم.
{وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) } .
[182] {وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} على نصر أنبيائه، وإهلاك أعدائه، وعلى كل حال.
روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إذا سَلَّمتم عليَّ، فسلموا على المرسلين؛ فإنما أنا أحدُهم" [1] ، والله أعلم.
(1) رواه الطبري في"تفسيره" (21/ 134) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (10/ 3234) عن قتادة مرسلًا، ورواه ابن أبي حاتم أيضًا في"تفسيره" (10/ 3234) عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة مرفوعًا. وانظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية (4/ 490) ، و"تفسير ابن كثير" (4/ 26) .