{لَنُنَجِّيَنَّهُ} قرأ حمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف: بإسكان النون الثانية، وتخفيف الجيم، والباقون: بفتح النون وتشديد الجيم [1] .
{وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ} أي: الباقين في العذاب.
{وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (33) } .
[33] {وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا} ظن أنهم من الإنس.
{سِيءَ بِهِمْ} فأجأته المساءة والغم خيفة عليهم من قومه. قرأ نافع، وابن عامر، والكسائي، ورويس عن يعقوب: (سِيءَ) بإشمام السين الضم [2] .
{وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} أصله أن الرجل إذا طالت ذراعه، أدرك ما لم يدرك القصير، فجعل ضيق الذراع عبارة عن تحمل ما لا يطاق، والمعنى: اغتم غمًّا شديدًا؛ خوفًا أن يخبث قومه بهم.
{وَقَالُوا} يعني: الملائكة {لَا تَخَف} علينا {وَلَا تَحْزَنْ} بإهلاكنا إياهم.
(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 500) ، و"التيسير"للداني (ص: 173) ، و"تفسير البغوي" (3/ 470) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 48) .
(2) انظر:"التيسير"للداني (ص: 125) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 208) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 49) .