فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 3849

{وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} بتأخيرِ العذابِ عنهم.

{لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} بإهلاكِ الكفارِ، وإنجاءِ الأبرارِ.

{وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ} من القرآنِ.

{مُرِيبٍ} موقعِ الريبةِ، وهي قلقُ النفسِ.

{وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (111) } .

[111] {وَإِنَّ كُلًّا} أي: وإنَّ كلًّا من الأممِ التي عَدَدْناهم المختلفينَ، المؤمنينَ منهم والكافرين. قرأ نافعٌ، وابنُ كثيرٍ، وأبو بكرٍ عن عاصمٍ: (وَإِنْ) بإسكانِ النونِ على إعمالِ المُخَفَّفَةِ عملَ الثقيلةِ اعتبارًا لأصلِها الذي هو التثقيلُ، وقرأ الباقون: بتشديدها [1] .

{لمَّا} قرأ أبو جعفرٍ، وابنُ عامر، وعاصمٌ، وحمزةُ: بتشديد الميمِ، والباقونَ: بالتخفيف [2] ، ووجهُ تخفيفِ (لما) أن اللامَ هي الداخلةُ في خبرِ (أَنَّ) المخفَّفةِ والمشدَّدةِ، و (ما) زائدةٌ، واللامُ في {لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} جوابُ قسمٍ محذوفٍ، وذلك القسمُ في موضع خبرِ (إِن) ، و (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) جوابُ ذلكَ القسمِ المحذوفِ، والتقديرُ: وإنَّ كلًّا لأُقْسِمُ لَيُوفينهم، ووجهُ تشديدِ (لَمَّا) الجازمةِ حذفُ الفعلِ المجزومِ؛ لدلالةِ المعنى عليه، والتقدير: وإنَّ كلًّا لما ينقص من جزاءِ عملِه، ويدلُّ عليه قولُه:

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 339) ، و"التيسير"للداني (ص: 126) ، و"تفسير البغوي" (2/ 427) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 136) .

(2) المصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت