فهرس الكتاب

الصفحة 3503 من 3849

{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) } .

[28] {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ} أماتني {وَمَنْ مَعِيَ} من المؤمنين.

{أَوْ رَحِمَنَا} بتأخير آجالنا.

{فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} المعنى: نحن مع إيماننا بين الخوف والرجاء، فمن يجيركم أنتم مع كفركم؟ أي: لا ينجيكم أحد من العذاب، متنا أو بقينا. قرأ حمزة: (أَهْلَكَنِي اللهُ وَمَنْ مَعِي) بإسكان الياء فيهما، وافقه في الثاني: الكسائي، ويعقوب، وخلف، وأبو بكر عن عاصم، وقرأ الباقون: بالفتح فيهما [1] .

{قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (29) } .

[29] {قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ} الذي نعبده {آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا} وثوقًا به.

{فَسَتَعْلَمُونَ} عند معاينة العذاب {مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} منا ومنكم. قرأ الكسائي: (فَسَيَعْلَمُونَ) بالغيب، والباقون: بالخطاب، واتفقوا على الأول أنه بالخطاب، وهو (فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ) ؛ لاتصاله بالخطاب [2] .

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 645) ، و"التيسير"للداني (ص: 213) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 389) ، و"معجم القراءات القرآنية" (7/ 192) .

(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 644) ، و"التيسير"للداني (ص: 212) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت