عبدَه" [1] ، وقد يكون في المؤمنين الكفورُ بالنعمة، فتقدير الآية: إنَّ الإنسان لنعمة ربه لكنود، وأرضٌ كنودٌ: لا تنبت شيئًا [2] ، ويقال للبخيل: كنود."
{وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) } .
[7] {وَإِنَّهُ} أي: الإنسانَ {عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ} أي: شاهدٌ على نفسه بذلك.
{وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) } .
[8] {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ} المال {لَشَدِيدٌ} أي: لشديدُ الحبِّ له.
{أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) } .
[9] {أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ} هو قُلِبَ وأُخْرِج {مَا فِي الْقُبُورِ} توقيف على المآل والمصير؛ أي: أفلا يعلم مآلَه فيستعدَّ له؟ وهذه عبارة عن البعث.
{وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) } .
[10] {وَحُصِّلَ} أُظْهِر {مَا فِي الصُّدُورِ} وكُشف؛ ليقع الجزاء عليه.
(1) رواه الطّبريّ في"تفسيره" (30/ 278) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (7778) ، وغيرهما من حديث أبي أمامة رضي الله عنه. وإسناده انظر:"علل الحديث"لابن أبي حاتم (2/ 78) ، و"المجروحين"لابن حبّان (1/ 212) .
(2) "شيئًا"زيادة من"ت".