فهرس الكتاب

الصفحة 2084 من 3849

{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} ما يُرمى به فيها للوقود.

{أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} فيها داخلون.

{لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (99) } .

[99] ثم وبخهم، وأخبرهم أن آلهتهم يدخلون النار بقوله: {لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ} ؛ أي: الأصنام {آلِهَةً} على الحقيقة {مَا وَرَدُوهَا} لأن المؤاخذ المعذب لا يكون إلهًا.

{وَكُلٌّ} من العابد والمعبود منهم {فِيهَا خَالِدُونَ} لا خلاص لهم منها. قرأ الكوفيون، وابن عامر، وروح عن يعقوب: {هَؤُلاَءِ آلِهَةً} بتحقيق الهمزتين، وقرأ الباقون: بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وهي أن تبدل ياء [1] .

{لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (100) } .

[100] {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ} أنين وتنفس شديد.

{وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ} شيئًا؛ لشدة غليان النار، ولما بهم من الألم، ومنعوا السمع؛ لأن فيه [2] أنسًا.

(1) انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 312) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 153) .

(2) في"ت":"فيها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت