{فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) } .
[3] {فَالْمُغِيرَاتِ} غاراتها [1] {صُبْحًا} الخيل تغير بفرسانها على العدو عند الصباح. قرأ أبو عمرو، وخلاد عن حمزة: بإدغام التاء في ضاد (ضَبْحًا) ، وصاد (صُبحًا) ، والباقون: بكسر التاء وإظهارها [2] .
{فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) } .
[4] {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} أي: هَيَّجْنَ {بِهِ} بمكان سيرهن {نَقْعًا} غبارًا.
{فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) } .
[5] {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} دخلنَ به وسطَ جمع العدو، والفاء للعطف؛ أي: واللاتي عَدَوْنَ فأوريْنَ فأغرْنَ فأثرْنَ فوسطْنَ، وجواب القسم:
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) } .
[6] {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُود} لكفورٌ لنعم الله.
عن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - أنّه قال:"هل تدرون ما الكنودُ؟ قالوا: لا يا رسولَ الله، قال: هو الكفورُ الّذي يأكلُ وحده، ويمنعُ رِفْدَه، ويضرِبُ"
(1) في"ت":"ظرفها".
(2) انظر:"التيسير"للداني (ص: 186) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 442) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 215) .