إلى الماء مجاز، والمراد: ماء الرجل وماء المرأة؛ لأن الولد منهما يكون، فإذا اعتبر أصله، علم أن القادر على ذلك قادر على البعث.
{يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) } .
[7] {يَخرُجُ} أي: ينزع {مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ} من الرَّجل، وهو الظهر.
{وَالتَّرَائِبِ} جمع تريبة [1] ، وهي عظام الصدر من المرأة.
{إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) } .
[8] {إِنَّهُ} أي: الله تعالى {عَلَى رَجْعِهِ} أي: ردِّ الإنسان حيًّا بعد موته.
{لَقَادِرٌ} يرجعه.
{يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) } .
[9] {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} تُختبر الضمائر.
عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ السرائرَ التي يبتليها اللهُ من العباد: التوحيدُ، والصلاةُ، والزكاةُ، والغسلُ من الجنابة" [2] .
(1) في"ت":"تربية".
(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (2751) ، من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه نحوه. انظر:"تفسير البغوي" (4/ 594) ، و"المحرر الوجيز"لابن عطية (5/ 466) .