فهرس الكتاب

الصفحة 3642 من 3849

{عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) } .

[2] ثم بين شأن المسؤول عنه، فقال: {عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ} وهو القرآن.

{الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) } .

[3] {الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ} بأن أنكر [1] بعض، وكذب بعض، وقولهم: سحر، وكهانة، وشعر، وجنون، وغير ذلك.

قال الزجَّاج: الكلام تام في قوله: (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) ، ثم كان مقتضى القول أن يجيب مجيب فيقول: يتساءلون عن النبأ العظيم، فاقتضى إيجاز القرآن وبلاغته أن يبادر المحتج بالجواب الذي يقتضيه الحال والمحاورة اقتضابًا للجواب [2] وإسراعها إلى موضع قطعهم، وهذا نحو قوله تعالى: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ} [الأنعام: 19] ، وله أمثلة كثيرة [3] .

{كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) } .

[4] {كَلَّا} ردٌّ على الكفار في تكذيبهم.

{سَيَعْلَمُونَ} عاقبةَ تكذيبهم، وهو وعيد لهم في المستقبل.

(1) في"ت":"شك".

(2) في"ت":"للحجة".

(3) نقل كلام الزجاج: ابن عطية في"المحرر الوجيز" (5/ 423) ، وأبو حيان في"البحر المحيط" (8/ 403) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت