فهرس الكتاب

الصفحة 1760 من 3849

العفوُ خيرٌ من الانتقام، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"بَلْ أَصْبِرُ"، وَأَمسكَ عما أرادَ، وكَفَّرَ عن يمينه [1] .

{وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) } .

[127] ثم صَرَّحَ بالأمرِ بالصبرِ، فقال لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ} أي: بمعونتِهِ وتثبيتِهِ {وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} إنْ لم يؤمنوا.

{وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} قرأ ابنُ كثيرٍ: (ضِيقٍ) بكسر الضادِ؛ أي: شِدَّة، وقرأ الباقون: بالفتحِ؛ أي: غَمٍّ [2] .

{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128) } .

[128] {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا} المعاصيَ.

{وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} في العملِ، والله أعلم.

(1) انظر:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (3/ 13) ، و"شرح معاني الآثار"للطحاوي (3/ 183) ، و"المعجم الكبير"للطبراني (2937) ، و"المستدرك"للحاكم (4894) ، و"أسباب النزول"للواحدي (ص: 161) وما بعدها، و"تخريج أحاديث الكشاف"للزيلعي (2/ 250) .

(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 376) ، و"التيسير"للداني (ص: 139) ، و"تفسير البغوي" (2/ 647) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 300 - 301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت