{وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) } .
[14] {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} لمن تاب {الْوَدُودُ} المتودِّد إلى أوليائه بالمغفرة.
{ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) } .
[15] {ذُو الْعَرْشِ} خالقُه {الْمَجِيدُ} العظيم في ذاته. قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: (الْمَجِيدِ) بالجر نعتًا للعرش، وقرأ الباقون: بالرفع نعتًا للغفور [1] ؛ لأن المجد هو النهاية في الكرم، والله تعالى هو المنعوت بذلك.
{فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) } .
[16] {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} لا يمتنع عليه شيء يريده.
{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) } .
[17] {هَلْ} أي: قد {أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ} خبرُ الجموع الكافرة.
{فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) } .
[18] ثم بين تعالى من هم فقال: {فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ} وهذا تنبيه لكفار
(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 678) ، و"التيسير"للداني (ص: 221) ، و"تفسير البغوي" (4/ 591) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 108) .