{ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) } .
[7] ثمّ كرر الرؤية تهويلًا لشأنها، فقال: {ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ} الرؤية الّتي هي نفس اليقين بالمشاهدة، وذلك حين يؤتى بالصراط، فينصب بين جسري جهنم.
{ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8) } .
[8] {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ} أيها النَّاس {يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} في الدنيا.
روي أنّها خمس: شبع بطن، وبارد الشراب، ولذة النوم، وظلال المساكن، واعتدال الخلق [1] .
وأكلَ رسولُ الله - صلّى الله عليه وسلم - هو وبعض أصحابه رُطَبًا، وشربوا عليه ماءً، فقال لهم:"هذا من النعيم الّذي تُسألونَ عنه" [2] ، والله أعلم.
(1) انظر:"تفسير الثعلبي" (10/ 281) .
(2) رواه النسائي (3639) ، كتاب: الوصايا، باب: قضاء الدِّين قبل الميراث، والترمذي (2369) ، كتاب: الزهد، باب: ما جاء في معيشة أصحاب النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -، وقال: حسن صحيح، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.