{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7) } .
[7] {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ} صنف.
{كَرِيمٍ} حسن نافع من النبات مما يأكل الناس والأنعام.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8) } .
[8] {إِنَّ فِي ذَلِكَ} الذي ذكرت {لَآيَةً} على توحيدي وكمال قدرتي.
{وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} أي: سبق علمي فيهم أنهم لا يؤمنون.
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9) } .
[9] {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ} بالانتقام من الكفرة {الرَّحِيمُ} للمؤمنين.
{وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) } .
[10] {وَإِذْ} أي: واذكر يا محمد إذ {نَادَى رَبُّكَ مُوسَى} حين رأى الشجرة والنار {أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} الذين ظلموا أنفسهم بالكفر، وظلموا بني إسرائيل باستعبادهم وتعذيبهم.
{قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (11) } .
[11] يعني: {قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ} عقابَ الله بطاعته.