فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 3849

{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) } .

[105] {وَقُلِ اعْمَلُوا} ما شئتُمْ {فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} فإنَّه لا يخفى على اللهِ، خيرًا كانَ أو شرًّا.

{وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} بالمجازاةِ عليه.

{وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (106) } .

[106] {وَآخَرُونَ} من المتخلِّفينَ التائبينَ {مُرْجَوْنَ} مُؤَخَّرون.

{لِأَمْرِ اللَّهِ} فيهم بما يشاءُ. قرأ ابنُ كثيرٍ، وأبو عمرو، وابنُ عامرٍ، وأبو بكرٍ عن عاصمٍ: (مُرْجَؤُونَ) بالهمز، والباقون: بالواو بغير همز [1] ، والمرجَؤُون هم الثلاثةُ الذين تأتي قصَّتُهم، وهم كعبُ بنُ مالكٍ، وهلالُ بنُ أميةَ، ومرارةُ بنُ الربيع، لم يبالِغوا في التوبةِ والاعتذار كما فعلَ أبو لُبابةَ، فتوقَّفَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في توبَتِهم.

{إِمَّا يُعَذِّبُهُم} إنْ لم يتوبوا {وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ} إنْ تابوا.

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 318) ، و"التيسير"للداني (ص: 119) ، و"تفسير البغوي" (2/ 324) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 281) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت