فهرس الكتاب

الصفحة 3588 من 3849

{عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) } .

[10] {عَلَى الْكَافِرِينَ} يعسر فيه الأمر عليهم.

{غَيْرُ يَسِيرٍ} هين، تأكيد، وفيه إشعار بيسره على المؤمنين.

{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) } .

[11] ونزل في الوليد بن المغيرة المخزومي، وكان يسمى: الوحيد في قومه [1] أي: لا نظير له في ماله وشرفه في بيته {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا} أي: خلقته من بطن أمه فريدًا لا مال له ولا ولد.

{وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) } .

[12] ثم أنعمت عليه {وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا} كثيرًا له مدد بالنماء؛ كالزرع والضرع والتجارة.

{وَبَنِينَ شُهُودًا (13) } .

[13] {وَبَنِينَ شُهُودًا} حضورًا بمكة، لا يغيبون، وكانوا عشرة أو أكثر.

(1) رواه الطبري في"تفسيره" (29/ 157) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (10/ 3382) . وانظر:"تفسير البغوي" (4/ 502) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت