{إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10) } .
[10] {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا} عذبوا {الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} بالإحراق.
{ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ} بكفرهم {وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} أشد من الأول؛ بإحراقهم المؤمنين، وجهنم والحريق طبقتان من النار.
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11) } .
[11] ثم ذكر ما أعد للمؤمنين فقال: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ} إذ الدنيا وما فيها تصغر دونه.
{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) } .
[12] {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ} أي: أخذه بالعذاب {لَشَدِيدٌ} مضاعَف عنفُه.
{إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) } .
[13] {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ} الخلقَ بخلقهم ابتداءً {وَيُعِيدُ} خلَقهم عند البعث.