فهرس الكتاب

الصفحة 3832 من 3849

{لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) } .

[2] ومعنى {لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} لا أعبد الأصنام الّتي تعبدون.

{وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) } .

[3] {وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} هو الله -عَزَّ وَجَلَّ-؛ لإشراككم به، واتخاذكم معه الأصنام، فإن زعمتم أنكم تعبدونه، فأنتم كاذبون؛ لأنكم تعبدونه مشركين به.

{وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) } .

[4] {وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ} و (ما) هنا مصدرية، وكذا في الّذي بعده؛ أي: لا أعبد مثل عبادتكم.

{وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) } .

[5] {وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} أي: لا تعبدون مثلَ عبادتي الّتي هي توحيد، تلخيصه: أنّه - صلى الله عليه وسلم - نفى أن يكون على مثل حالهم، أو يكونوا على مثل حاله، وهذا التّرتيب ليس بتكرار، بل هو بارع الفصاحة، وفيه التأكيد والإبلاغ. قرأ هشام عن ابن عامر: (عَابِدٌ) و (عَابِدُونَ) في الحرفين بالإمالة، والباقون: بالفتح [1] .

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 699) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 444) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 257) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت