وحمزة، ويعقوب: بغير تنوين: اسم للقبيلة، وقرأ الباقون: بالتنوين [1] : اسم للأب، منصوب بأهلكنا مقدرة، وكل من نَوَّنَ وقف بالألف، ومن لم ينون، وقف بغير ألف، وإن كانت مرسومة، فبذلك جاءت الرواية عنهم منصوصة {فَمَا أَبْقَى} منهم أحدًا.
{وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52) } .
[52] {وَقَوْمَ نُوحٍ} أهلكناهم أيضًا {مِنْ قَبْلُ} أي: قبلَ عاد وثمود {إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى} لطولِ دعوة نوح إياهم، وعتوِّهم على الله بالمعصية والتكذيب.
{وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) } .
[53] {وَالْمُؤْتَفِكَةَ} قرى قوم لوط. قرأ أبو جعفر: (والْمُوْتَفِكَةَ) بإسكان الواو بغير همز، والباقون: بالهمز، واختلف عن قالون [2] .
{أَهْوَى} أسقطَ؛ لأنَّ جبريل -عليه السلام- رفعها إلى السماء، ثم أسقطها مقلوبة إلى الأرض.
(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 615) ، و"التيسير"للداني (ص: 205) ، و"معجم القراءات القرآنية" (7/ 23) .
(2) انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 490) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 404) ، و"معجم القراءات القرآنية" (7/ 23) .