{أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) } .
[5] {أَمْرًا} أي: أنزلناه أمرًا.
{مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} محمدًا - صلى الله عليه وسلم - إلى عبادنا.
{رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) } .
[6] {رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} قال ابن عباس:"رأفة مني بخلقي، ونعمة عليهم بما بعثنا إليهم من الرسل" [1] .
{إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ} لأقوال العباد {الْعَلِيمُ} بأحوالهم.
{رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (7) } .
[7] {رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ} إن الله رب السموات والأرض. قرأ الكوفيون: (رَبِّ السَّمَوَاتِ) بالخفض ردًّا على قوله: (مِنْ رَبِّكَ) ، والباقون: بالرفع ردًّا على قوله: (هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ، وإن شئت على الابتداء [2] .
(1) انظر:"تفسير البغوي" (4/ 112) .
(2) انظر:"التيسير"للداني (ص: 198) ، و"تفسير البغوي" (4/ 112) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 136) .