{قَالَ} موسى توبيخًا {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} . قرأ الكوفيون، وابن عامر، وروح عن يعقوب: (زَكِيَّةً) بغير ألف بعد الزاي وتشديد الياء، وقرأ الباقون: بالألف وتخفيف الياء [1] ، ومعناهما واحد، مثل: قاسية وقسية؛ أي: طاهرة من الذنوب، وقال أبو عمرو بن العلاء: الزاكية: التي لم تذنب قط، والزكية التي أذنبت ثم تابت {بِغَيْرِ نَفْسٍ} لم تقتله قصاصًا.
{لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا} أي: منكرًا، والنكر: أعظم من الإمر. قرأ نافع، وأبو جعفر، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: (نُكُرًا) بضم الكاف حيث وقع، والباقون: بإسكانها، ومعناهما واحد [2] .
{قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (75) } .
[75] {قَالَ} الخضر: {أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} لن تطيق معي صبرًا، وزاد هنا: (لَكَ) توبيخًا لموسى؛ لأنه كان في الأولى معذورًا.
(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 395) ، و"التيسير"للداني (ص: 144) ، و"تفسير البغوي" (3/ 50) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 313) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 385) .
(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 395) ، و"التيسير"للداني (ص: 144) ، و"تفسير البغوي" (3/ 50) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 216) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 385) .