{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) } .
[82] {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ} أي: وجب العذاب.
{عَلَيْهِمْ} من ظهور أشراط الساعة.
{أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ} قيل: هي رجل، وأكثرهم: هي دابة، وظهورُها من أشراط الساعة.
قال ابن عباس:"هي ذات زغب وريش، لها أربع قوائم" [1] .
روي أن لها رأس ثور، وعين خنزير، وأذن فيل، ولون نمر، وصدر أسد، وخاصرة هر، وقرن إيل، وقوائم بعير، بين كل مفصلين اثنا عشر ذراعًا [2] .
في الحديث: أن طولها ستون ذراعًا.
وعنه - صلى الله عليه وسلم:"أنها تخرج من الصفا أول ما يبدو رأسها ذات وبر وريش، لا يدركها طالب، ولا يفوتها هارب" [3] ، وروي غير ذلك.
{تُكَلِّمُهُمْ} قال ابن عباس:"تكلم المؤمن والكافر" [4] .
(1) رواه عبد الرزاق في"تفسيره" (3/ 84) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (9/ 2925) .
(2) رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (3066) ، عن حذيفة -رضي الله عنه-.
وانظر:"تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي (3/ 19) ، و"الفتح السماوي"للمناوي (2/ 891) ."
(3) رواه الطبري في"تفسيره" (20/ 14) ، عن حذيفة -رضي الله عنه-.
(4) رواه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (9/ 2926) ، بلفظ:"تكُلِّم المؤمنَ، وتُكَلِّم الكافرَ".