فهرس الكتاب

الصفحة 3664 من 3849

ذِكْرَاهَا [1] أي: من ذكر تحديدها؛ أي: لست من ذلك في شيء، وليس عندك علمُها.

{إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44) } .

[44] {إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا} منتهى علمها متى يكون، لا يعلمه غيره تعالى.

{إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45) } .

[45] {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا} مخوِّف من يخشى القيامة ومن لا يخشاها، فاختص بمن يخشاها؛ مدحًا لهم؛ لأن الإنذار يؤثر فيمن يخشاها، ولا يؤثر فيمن لا يخشاها؛ كقوله: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: 45] ، معناه: ومن لا يخافُ وعيد. قرأ أبو جعفر: (مُنْذِرٌ) بالتنوين، والباقون: بغير تنوين [2] .

{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46) } .

[46] {كَأَنَّهُمْ} يعني: كفار مكة {يَوْمَ يَرَوْنَهَا} يعاينون القيامة.

(1) رواه الطبري في"تفسيره" (30/ 49) ، والحاكم في"المستدرك" (7) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 314) ، من حديث عائشة رضي الله عنها. وفي الباب من حديث طارق بن شهاب رضي الله عنه وغيره. انظر:"تخريج أحاديث الكشاف"للزيلعي (4/ 150) .

(2) انظر:"تفسير البغوي" (4/ 551) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 398) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت