فهرس الكتاب

الصفحة 1980 من 3849

كانت، ويده في شعبتيها في الموضع الذي كان يضعها إذا توكأ، وأري ذلك موسى عند المخاطبة؛ لئلا يجزع إذا انقلبت حية لدى فرعون.

{وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (22) } [طه: 22] .

[22] ثم نبه على آية أخرى فقال: {وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ} أي: اجمعها إلى جيبك ما بين أسفل العضد إلى الإبط، وأصله من جناح الطير؛ لأنه يجنح به؛ أي: يميل، فكأن الإنسان يجنح بجانبيه عند العطفات والالتفات، المعنى: أدخلها تحت عضدك.

{تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} برص، فكان ليده نور ساطع يضيء كضوء الشمس والقمر.

{آيَةً أُخْرَى} دلالة على صدقك.

{لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23) } [طه: 23] .

[23] {لِنُرِيَكَ} المعنى: فعلنا ذلك لنريك.

{مِنْ آيَاتِنَا} الآية {الْكُبْرَى} العظمى [1] ، وكانت يده أكبر آياته.

{اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24) } [طه: 24] .

[24] {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} ترفَّع وعلا وتجاوز الحد في الكفر.

(1) "العظمى"زيادة من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت