الباقون: بالخفض عطفًا على (أَسَاوِرَ) ، وأبو عمرو يترك الهمزة الأولى [1] ، وتقدم في سورة الحجِّ اختلاف الأئمة في حكم الحرير والجلوس عليه عند تفسير نظير هذه الآية.
{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) } .
[34] {وَقَالُوا} أي: ويقولون إذا دخلوا الجنَّة:
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} أي: أزال عنا كلّ شيء يوجب الحزن.
{إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ} للمذنبين {شَكُورٌ} مثيب للمطيعين.
{الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35) } .
[35] {الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ} بمعنى: الإقامة.
{مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ} تعب.
{وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} إعياء ومشقة، فاللغوب: نصب وزيادة؛ لأنّه نتيجة النصب.
(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 534 - 535) ، و"التيسير"للداني (ص: 156) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 326) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 185 - 186) .