(نَاخِرَةً) بألف بعد النون، والباقون: بغير ألف [1] ، وهما لغتان معناهما واحد؛ مثل: حَذِر، وحاذِر.
{قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) } .
[12] {قَالُوا} أي: منكرو البعث: {تِلْكَ} أي: رجعتُنا هذه.
{إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ} باطلة ذات خسران؛ أي: إن صح أنا نبعث، فلنخسرنَّ.
{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) } .
[13] قال الله عز وجل {فَإِنَّمَا هِيَ} يعني: الرادفة التي يعقبها البعث.
{زَجْرَةٌ} صيحة {وَاحِدَةٌ} لا تكرر؛ لشدتها.
{فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14) } .
[14] فإذا نفخت {فَإِذَا هُمْ} كلُّ الخلائق.
{بِالسَّاهِرَةِ} بوجه الأرض أحياءً بعدما كانوا ببطنها أمواتًا.
(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 670) ، و"التيسير"للداني (ص: 219) ، و"تفسير البغوي" (4/ 549) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 56) ، قال ابن مجاهد: كان الكسائي لا يبالي كيف قرأها بألف أم بغير ألف.