وخلف: بكسر الواو، والباقون: بفتحها [1] ، ومعناهما: الفرد، وهو الله سبحانه؛ إذ هو الواحد محضًا، وسواه ليس كذلك.
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) } .
[4] {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} مقبلًا ومدبرًا. قرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو: (يَسْرِي) بإثبات الياء وصلًا، وابن كثير، ويعقوب: بإثباتها وصلًا ووقفًا، والباقون: بحذفها في الحالين، حذفت تخفيفًا، واجتزئ عنها بالكسرة لاعتدال رؤوس الآي؛ إذ هي فواصل كالقوافي، قال اليزيدي: الوصل في هذا وما أشبهه بالياء، والوقف بغير ياء، على خط المصحف [2] .
{هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) } .
[5] {هَلْ فِي ذَلِكَ} المقسَمِ به {قَسَمٌ} مقنعٌ ومكتفى {لِذِي حِجْرٍ} أي: عقلٍ، فيزدجر وينظر في آيات الله، وسمي العقل حِجْرًا؛ لأنه يحجر صاحبه عما لا يحل.
(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 683) ، و"التيسير"للداني (ص: 222) ، و"تفسير البغوي" (7/ 604) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 137) .
(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 683 - 684) ، و"التيسير"للداني (ص: 222) ، و"تفسير البغوي" (4/ 608 - 609) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 438) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 138 - 139) .